محمد بن محمد النويري

500

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

غيرها ، فالألف تكون « 1 » في موضعين : ياء النداء ، وهاء التنبيه ؛ نحو : يا آدَمُ [ البقرة : 33 ] ، يا أَيُّهَا [ البقرة : 21 ] ، يا أُولِي الْأَلْبابِ [ البقرة : 179 ] كيف وقع و ها أَنْتُمْ [ آل عمران : 66 ] ، و هؤُلاءِ [ آل عمران : 66 ] . [ و ] غير الألف لام التعريف خاصة ، فتسهل « 2 » مع الألف بين بين ومع ( أل ) بالنقل . فإن قلت : كيفية الأول مسلم فهمها مما تقدم فمن أين حكم ( أل ) ؟ قلت : لما قدم « 3 » فيها السكت انحصر التسهيل في النقل لعدم الواسطة فأطلقه ، وتسهيل المنفصل رسما مذهب الجمهور ، وعليه العراقيون قاطبة ، وأكثر المصريين ، والمشارقة ، وبه قرأ الداني على فارس بن أحمد ، ورواه منصوصا عن حمزة غير واحد . وذهب كثير إلى الوقف بالتحقيق وأجروه مجرى المبتدأ ، وهو مذهب أبي الحسن ابن غلبون ، وابنه أبى الطيب ، ومكي ، واختيار « 4 » صالح بن إدريس ، وغيره من أصحاب ابن مجاهد ، ورواه « 5 » أيضا نصّا عن حمزة ، والوجهان في « التيسير » ، و « الشاطبية » ، و « الكافي » ، و « الهادي » . وأما الثاني : وهو المتحرك ما قبله ، إن اتصل رسما بأن يدخل عليه حرف من حروف المعاني - كحروف « 6 » العطف ، والجر ، ولام الابتداء ، وهمزة الاستفهام ، وغيرها - فإن الهمزة تأتى فيه « 7 » مثلثة ، والذي قبلها لا يكون إلا مفتوحا ومكسورا ، [ فتصير « 8 » ست صور ] « 9 » ، وأمثلتها « 10 » : بِأَيْدِي [ عبس : 15 ] ، وَلِأَبَوَيْهِ [ النساء : 11 ] ، فَبِأَيِّ [ الأعراف : 185 ] ، فَأَذَّنَ [ الأعراف : 44 ] ، تَأَذَّنَ [ الأعراف : 167 ] ، كَأَنَّهُ [ المرسلات : 33 ] ، وَكَأَيِّنْ [ الحج : 48 ] ، فَسَأَكْتُبُها [ الأعراف : 156 ] ، أَ أَنْذَرْتَهُمْ [ البقرة : 6 ] ، سَأَصْرِفُ [ الأعراف : 146 ] ، [ ثم ] « 11 » بِإِيمانٍ [ الطور : 21 ] ، لِإِيلافِ [ قريش : 1 ] ، فَإِنَّهُمْ ] « 12 » [ الأنعام : 33 ] ، أَ إِذا [ الإسراء : 49 ] ، ثم : لِأُولاهُمْ [ الأعراف : 38 ] ، لِأُخْراهُمْ [ الأعراف : 39 ] ، وَأُوحِيَ [ الأنعام : 19 ] ، وَأَلْقَى « 13 » [ الأعراف : 150 ] ، والخلاف « 14 » في تسهيله كالأول سواء ، وكيفية

--> ( 1 ) في ز : يكون . ( 2 ) في م : يسهل . ( 3 ) في د ، ص : تقدم . ( 4 ) في م : واختار . ( 5 ) في م ، ص ، د : وورد . ( 6 ) في م : كحرف . ( 7 ) في م ، ص : فيها . ( 8 ) في د ، ص : فيصير . ( 9 ) ما بين المعقوفين سقط في م . ( 10 ) في م : ومثلها . ( 11 ) سقط في م . ( 12 ) سقط في م ، د . ( 13 ) سقط في م . ( 14 ) في د : فالخلاف .